بووانو: حكومة أخنوش كرست تضارب المصالح وحولت المسؤولية العمومية لفضاء للمحسوبية والامتيازات
وجّه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، انتقادات قوية إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، متهماً الحكومة بتكريس تضارب المصالح والجمع بين المال والسلطة، وتحويل مواقع المسؤولية إلى فضاءات للامتيازات والمحسوبية والزبونية.
وقال بووانو في تعقيب المجموعة خلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية التي يجيب رئيس الحكومة، المنعقدة الاثنين 08 يونيو 2026، إن الحكومة واصلت نهج التعيينات بشكل مكثف، مشيرا إلى أنه كل أسبوع يتم تعيين على الأقل 7 ، ولحد الساعة تم تعيين 730، آخرها مدير الخزينة والمالية الخارجية الذي تم تعيينه خارج القانون، ودون أن تكون له تجربة في المسؤولية الادارية.
واتهم رئيس المجموعة الحكومة بدعم الفئات الأكثر استفادة على حساب الفئات الهشة، معتبرا أن سياساتها تندرج ضمن "زيادة الشحمة في ظهر المعلوف"، وتابع "أطعمتم من تحبون ومن يشتغل معكم، والمواطن أصبح يبحث عن العيش الكريم وتكاليف التمدرس.
وأضاف أن الحكومة نقلت الأزمات من قطاع إلى آخر، مشيراً إلى أن عدداً من القطاعات شهدت احتجاجات متواصلة، مردفا “كل القطاعات خرجت للاحتجاج وعلى رأسها جيل زيد، من 1981 لم نسمع رصاصة في الشوارع حتى أتيتم، مسستم بأمن واستقرار البلاد أردتكم أو كرهتم.”.
كما حمّل بووانو الحكومة مسؤولية تحميل المواطنين كلفة الاختلالات والإخفاقات، قائلاً:” إن المواطنين باتوا يواجهون صعوبات متزايدة مرتبطة بالمعيش اليومي وبتكاليف التمدرس، في وقت تستفيد فيه جهات مقربة من الحكومة”، وفق تعبيره.
وعلى مستوى الإصلاحات، انتقد المتحدث ذاته ما اعتبره غياباً لتفعيل الآليات المؤسساتية المخصصة لمواكبة الإصلاح، متسائلاً عن مآل اللجنة الوطنية لتتبع ومواكبة الإصلاح، التي قال إنها عقدت اجتماعاً واحداً فقط في يناير 2025، إضافة إلى اللجنة الدائمة للمناهج.
وفيما يتعلق بملف الأضاحي وارتفاع الأسعار، دعا بووانو رئيس الحكومة إلى توضيح أسباب غلاء الأضاحي للمغاربة، متسائلاً عن مدى دقة المعطيات والإحصاءات المعتمدة في هذا الملف، مردفا” ياك مغتقول لينا إحصاء الداخلية خاطئ راه تابع لك”.
وتابع بووانو” حكومة مراكز النفوذ الاقتصادي والحزبي، والتعيين في المناصب بالمحسوبية والزبونية”، مخاطبا رئيس الحكومة “أينما كان الدعم يكون وراءه فراقشية، قل لنا من استفاد اليوم من صفقة الدعم الأضاحي، تحدث عن 167 في المائة من الزيادة أهذا افتخار، عليكم أن تستحيوا، صحيح هناك النمذجة في الفرقشة، والنمذجة في دعم الصفقات لأشخاص معينين، والنمذجة في الغش، آخرها في الحبوب..”.
وزاد ”الحكومة أمام عدم استيفاء كافة الوحدات الدراسية في الدورة العادية ولم تؤهلها النقط لاجتياز الدورة الاستدراكية…”.





























