ابراهيمي يكتب: ما علاقة الغاء الساعة الإضافية بلجنة تقصي الحقائق حول ملف "الفراقشية"؟
مصطفى ابراهيمي*
في محاولة ياءسة لرئيس الحكومة اخنوش بعدما انفرط عقد اغلبيته ، بالتحاق نواب هذه الأخيرة - بإستثناء فريقه النيابي المعزول - بمبادرة لجنة تقصي الحقائق التي دعت اليها المجموعة النيابية للعدالة والتنمية و فرق المعارضة ، ففي محاولة للانعتاق من الحبل الذي يطوق عنق فراقشية تجمع الريع وتضارب المصالح ،
تفتقت عبقرية مكاتب الدراسات و الكوتشينغ و التواصل التي تشير على رءيس الحكومة، للسطو على وعد قطعه بنكيران على نفسه بالغاء الساعة الإضافية اذا تبوء حزب العدالة والتنمية صدارة انتخابات 2026 .
لتحويل الرأي العام من التداول حول لجنة تقصي الحقائق الى التنفيس على المغاربة من الآثار السلبية للساعة الإضافية و تحويل الاحتقان إلى فرحة العودة إلى التوقيت العادي
بل و تم تصميم دخول تنفيذ هذا القرار ليلة الانتخابات لهدفين :
الأول مستعجل هو تحويل الرأي العام الوطني من الاهتمام بلجنة تقصي الحقائق حول فراقشية حزب رءيس الحكومة.
الثاني هو العاءد الانتخابي لمثل هذا القرار و استعماله في الدعاية الانتخابية السابقة لاوانها و تنفيذها قبيل يوم الاقتراع في محاولة للتاثير على الناخبين .
و لكن المغاربة أذكى من أن يؤثر عليهم أو يحول اهتمامهم ، إجراء الغاء الساعة ، من تتبع مخرجات لجنة تقصي الحقائق و ربط المسؤولية بالمحاسبة من خلال االيتين
- أعمال المقتضيات الزجرية لكل من ثبت تورطه في تبديد المال العام و استعمال النفوذ و المحسوبية و استعمال المعلومات الداخلية le delit d initié في أزمة العيد و غلاء اللحوم .
- عقاب صندوق الاقتراع لانتخابات يوم 23 شتنبر للحزب أو الاحزاب المتورطة في هذا الملف الذي أفسد على المغاربة فرحتهم بالعيد و ارهقهم بغلاء الأسعار.
*نائب رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية





























