الفتحاوي تدعو لتأهيل مطارات أكادير ووارزازات وطاطا بما يتناسب مع أهمية جهة سوس ماسة
دعت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، لتأهيل مطار المسيرة بأكادير، بنظرة أكثر شمولية، تتناسب مع أهمية جهة سوس ماسة، وربطها بين شمال المغرب وجنوبه، وذلك حتى يصبح في مستوى ما تتمتع به الجهة كقطب جذاب للنشاط السياحي والاقتصادي والتجاري.
جاء ذلك في مداخلة لها، في اجتماع للجنة البنيات الأساسية، انعقد يوم الثلاثاء 25 ابريل 2023، بحضور وزير النقل واللوجستيك والسيدة المديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات.
وأضافت الفتحاوي أن بنية الفضاء الجوي لمطار المسيرة، لا تواكب الدينامية والتطور والانتعاش الاقتصادي والسياحي الذي تعرفه الجهة، بسبب محدودية طاقته الاستيعابية وضعف بنيته التحتية وتهالك بعضها بسبب قدمها، مشيرة إلى أن عدم تخصيص رحلات جوية كافية لنقل المواطنين الراغبين في أداء مناسك العمرة بمناسبة شهر رمضان الأبرك انطلاقا من مطار "أكادير المسيرة"، أثر سلبا على موسم العمرة لهذا العام، وحرم فئة واسعة من أداء شعائرها، بعد أن تم تخصيص 4 رحلات فقط لنقل المعتمرين من جهة سوس ماسة، علما أن عدد المعتمرين المسجلين أظهر خصاصا يناهز 15 رحلة جوية، حسب تعبير المتحدثة، متسائلة عن أسباب عدم توفير رحلات كافية لنقل المعتمرين في ظروف مريحة انطلاقا من مطار أكادير.
وأوضحت عضو المجموعة في المداخلة نفسها، أن مستعملي الخطوط الملكية المغربية، يعانون من الارتفاع الكبير لأسعار تذاكر الرحلات الرابطة بين مطاري المسيرة بأكادير، ومطار الدار البيضاء، مقارنة مع شركات ووجهات أخرى، مشيرة إلى أن هذه التذاكر تتراوح أثمنتها بين 1068 درهم و2143 درهم للرحلة الواحدة، وهي أثمنة تُضاعف أربع مرات ثمن التذكرة لدى شركات منافسة للسفر من أكادير الى أقصى المدن الأوروبي، وفق تعبير الفتحاوي.
وعرجت المتحدثة على مطار ورزازات، معتبرة أنه تدحرج إلى المرتبة 14 عوض المرتبة الثامنة، وأنه من المنتظر أن يفقد درجات أخرى في الأشهر القليلة القادمة، ليتذيل بذلك أسفل ترتيب مطارات المملكة، بسبب التراجع المهول في أعداد السياح.
كما اثارت الفتحاوي توقف أشغال استكمال بناء مطار طاطا لما يقارب 11سنة، بعد أن انطلقت بتكلفة مالية ضخمة مع دولة صديقة، موضحة أنه جرى توقيع اتفاقية شراكة ما بين مجلس جهة سوس ماسة والمكتب الوطني للمطارات وتم إنجاز جزء منها، ومؤكدة أن هذا المطار سيساهم في جذب وتشجيع الاستثمار في القطاعات الواعدة بالإقليم.





























