الأزمي الإدريسي: معارضة الفريق ستكون صوت الشعب وفي صفه وحراس هويته وثوابته وأسرته ومصالحه المشروعة
قال إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إن حزب “المصباح” قرر وبالإجماع بناء على قراءته للنتائج المعلنة لانتخابات 23 شتنبر 2026، أن موقعه الطبيعي هو مواصلة أداء أدواره الدستورية والسياسية والنضالية من موقع المعارضة الوطنية المسؤولة والقوية.
وأضاف الأزمي في مداخلة باسم الفريق خلال مناقشة البرنامج الحكومي، الخميس 22 أكتوبر 2026 بمجلس النواب، وأيضا الاستمرار في الدفاع عن الثوابت الدينية والوطنية والدستورية الجامعة، وعن القضايا العادلة لأمتنا، والترافع عن الحقوق والانتظارات المشروعة للمواطنين والمواطنات، انطلاقا من المكانة السياسية الراسخة للحزب ومواقفه الوطنية المشهودة، وتجربته السياسية والحكومية والبرلمانية والترابية.
وشدد المتحدث ذاته أن الحزب سيمارس المعارضة وكله وعي أن الشعب المغربي ينتظر الشيء الكثير من المعارضة ومن العدالة والتنمية أكثر، لذا فبوصلته مضبوطة، والزمن الوطني الديمقراطي والتنموي والتشريعي والرقابي ثمين وثمين جدا، وسيخصصه كاملا ليراقب العمل الحكومي وليقترح البدائل التشريعية والاجتماعية والاقتصادية والمالية انطلاقا من برنامجه الانتخابي وإجراءاته 467، والتي ستكون أساسا للترافع وقوة اقتراحية تؤطر المبادرات التشريعية وتعزز الأدوار الرقابية لأعضاء الفريق.
وأوضح أن الفريق سيستثمر الزمن البرلماني والتشريعي والرقابي من موقعه في المعارضة البرلمانية فيما ينفع البلاد والعباد، ولن يضيعه في أمور هامشية من مثل معارضة المعارضة، أو افتعال معارك ومواضيع لا تجدي ولاتنفع، وتبتعد به عن الرقي بأداء ومكانة البرلمان، وعن النضال من أجل ترسيخ الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطن والنهوض بالحقوق والحريات الدستورية ومحاربة الفساد والريع وتضارب المصالح ورفع الظلم عن المواطنين وجلب المصالح المشروعة لهم، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، والنهوض بأوضاع الشباب…
وعليه، يتابع الأزمي، “ستكون معارضتنا صوت الشعب وفي صفه وحراس هويته وثوابته وأسرته ومصالحه المشروعة، وسنكون صوت الشعب وصوت آهاته وانتظاراته المشروعة في المدن وفي المغرب العميق ولن ننسى رسائل شباب جيل “ز” وآيت بوكماز والحوز وغيرها من القرى والجبال”.
وذكر أن الفريق سينظر إلى مبادرات الحكومة التشريعية وإجراءاتها ويقيمها ويراقبها عبر نظارة الثوابت الوطنية الجامعة والهوية الوطنية الأصيلة، وعبر نظارة ترسيخ الاختيار الديمقراطي وتكريس الحقوق والحريات الدستورية، وعبر نظارة القطع مع الفساد والريع وتضارب المصالح، وعبر نظارة توفير تعليم ذي جودة ومدرسة عمومية عادلة وتغطية صحية فعلية ومستشفى عمومي رائد وشغل لائق ولاسيما للشباب، وتنمية ترابية مندمجة وعادلة.
وأردف مخاطبا رئيسة الحكومة: “سنقول لكم أحسنتم إن أحسنتم، وستجدوننا في المقابل لكم بالمرصاد وبحزم وبكل ما نملك من آليات دستورية وسياسية وديمقراطية وقوة تواصلية داخل البرلمان وخارج البرلمان إن أنتم أخطأتم العنوان”.





























