تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
image القنصوري: جذور المغرب ضاربة في التاريخ ودبلوماسيته راسخة وصادقة ووفية
A | A+ | A- |

القنصوري: جذور المغرب ضاربة في التاريخ ودبلوماسيته راسخة وصادقة ووفية

 

 

أكدت نادية القنصوري، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ونائبة رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب، أن المغرب يتمتع بجذور تاريخية عميقة وعلاقات دبلوماسية راسخة وصادقة ووفية، معتبرة أن ذلك يعود إلى النظام الملكي بالمملكة.

جاء ذلك خلال مداخلتها، يوم الأربعاء 20 ماي، في اجتماع مجموعة العمل "المشرق-المغرب" التابعة لمجلس أوروبا، بحضور أعضاء لجنتي الخارجية بمجلسي البرلمان، إلى جانب ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وتساءلت القنصوري عن مدى إمكانية استثمار هذا الفضاء البرلماني والدبلوماسي المشترك، من أجل المساهمة في حلحلة عدد من القضايا الكبرى التي تهم دول المنطقة، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.

وشددت المتحدثة على أن قضية الصحراء منتهية بالنسبة للمغرب بحكم التاريخ، معتبرة أن الصراع المفتعل حول مغربية الصحراء يتسبب في هدر إمكانيات ومقدرات كان من الممكن توجيهها نحو تحقيق التنمية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

ودعت عضو المجموعة الدول المعنية إلى المساهمة في إنهاء هذا النزاع المفتعل والعمل على دعم الاستقرار والتنمية بالمنطقة، مؤكدة أن التعاون الإقليمي كفيل بمواجهة التحديات المشتركة.

كما تطرقت القنصوري إلى القضية الفلسطينية، معتبرة أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة يضع الإنسانية أمام اختبار أخلاقي، مشيرة إلى أن التدخل الجاد لإنهاء هذه المأساة من شأنه أن يعيد الثقة في المؤسسات الدولية.

وفي سياق متصل، أبرزت المتحدثة أهمية معالجة قضايا الهجرة غير الشرعية، والعمل على توفير الاستقرار السياسي، مع احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لتحقيق الأمن والتنمية في المنطقة.

 

/ تاريخ النشر 2026-05-21
آخر المستجدات

جريدة المجموعة