حيكر: سلوك لاعبي المنتخب بقطر دليل على رسوخ قيم الاسلام في نفوس المغاربة
اعتبر عبد الصمد حيكر، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أنه لا يمكن الجزم بوجود مؤامرة ومخطط ضد لاعب المنتخب الوطني أبو خلال كشخص، بعد ما نشره أحد المواقع الاليكترونية حوله، لأن الأمر يتطلب التوفرعلى أدلة، حسب رأيه، مؤكدا في المقابل أن صور أفراد المنتخب الوطني وهم يسجدون أو يحتفلون مع أمهاتهم وزوجاتهم وأبنائهم، أو يقرؤون القرآن آو يرفعون الدعاء، ما كانت لتعجب بعض الجهات "التي تعاني من عقدة من الهوية الإسلامية للأمة المغربية، فخرجت عن صمتها في أبشع صورة وهي تكيل اتهامات خطيرة بالتطرف لعموم أفراد المنتخب المغربي، وليس لبوخلال وحده".
وأوضح حيكر في تصريح للصحافة، أن هناك مَن تضايق من تعبير أفراد المنتخب الوطني، لاعبين وغيرهم، وليس بوخلال وحده، وفي أكثر من مناسبة، عن تشبثهم بالهوية الإسلامية والمغربية، وارتباطهم بكتاب الله وحرصهم على نيل رضا الوالدين واعتباره أول مفتاح لكل نجاح.
وأضاف عضو المجموعة، أن ظفر أفراد المنتخب الوطني بلقب منتخب الساجدين والمرضيين، دليل على حقيقة مفادها أن قيم الدين الإسلامي راسخة في نفوس المغاربة، ولا يمكن اجتثاتها من قلوبهم، لا سيما منهم أولئك الذين يعيشون في المهجر، والذين يعطون مسألة الهوية عناية خاصة ويولونها اهتماما زائدا لترسيخ الانتماء إلى الأمة المغربية بكل مقوماتها، ومن أجل التصدي لمختلف التحديات الدينية والثقافية، مع الحيلولة دون الذوبان في المجتمعات ببلدان الإقامة.
ويعتبر حيكر أن سلوك أفراد المنتخب الوطني، والمتمثل في السجود عقب كل مباراة والدعاء في مختلف المناسبات والاحتفال مع الأمهات، قد برز بشكل واضح نظرا لكون المنتخب المغربي ظل المنتخب العربي المسلم الوحيد الذي قطع أشواطا متقدمة في المونديال بأداء خرافي، فاقترن نجاحه المبهر بهذه السلوكات المتفردة والمفتقدة لدى غيره من المنتخبات، حسب حيكر، مضيفا أن من الأسباب التي ساهمت في بروزه، هو الدور الكبير للناخب الوطني وليد الركراكي، الذي اعتمد خطابا بسيطا وواضحا وصادقا، يتمحور حول قيم الصدق والمعقول والجدية من خلال مفردات "ديرو النية" و "رضاة الوالدة" و"العائلة" وغيرها من المفردات التي نحتها، وأثمرت ما أثمرته من نثمار طيبة.
وأكد المتحدث أن ما يزيد من تأكيد رسوخ الدين والتدين في نفوس المغاربة عموما، هو رد الفعل التلقائي والعارم الذي عبرت عنه مختلف فئات الشعب المغربي عن رفض استهداف اللاعب بوخلال إعلاميا، بسبب ما أبان عنه رفقة باقي أفراد المنتخب الوطني، من تشبث بالقيم الدينية والوطنية، سيما أنها اقترنت بالأداء البطولي والنجاح الكروي غير المسبوق، وعبروا عن استهجانهم من سلوك الذين يحاولون استغلال كل فرصة سانحة للنيل من الدين ونبذ التدين، ومحاولة تصويره أنه قرين للتطرف، وأنه لا يمكن في نظرهم أن يقترن بأي نجاح.
وسجل أن هؤلاء لم يفعلوا سوى التشويش على الفرحة العارمة التي اجتاحت الأمة المغربية والعربية والإسلامية ومعها أفريقيا وعموم دول الجنوب على إثر ملحمة الأسود في مونديال قطر.





























