حيكر: الحكومة لم تفاعل مع توجيهات الملك بخصوص عراقيل الاستثمار وأرقامها غير معبّرة
A | A+ | A- |

حيكر: الحكومة لم تفاعل مع توجيهات الملك بخصوص عراقيل الاستثمار وأرقامها غير معبّرة

سجل عبد الصمد حيكر، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، غياب تفاعل الحكومة مع ما دعا إليه جلالة الملك في أكثر من مناسبة، من رفع العراقيل التي تواجه وتعيق الاستثمار والمستثمرين.

وحذّر حيكر الذي كان يتحدث في اجتماع لجنة الداخلية، المخصص لمناقشة الميزانية الفرعية لوزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة لسنة 2023، من المقاربة الكمية في استعراض حصيلة الاستثمار، معتبرا أن الأرقام التي تقدمت بها الوزيرة في عرضها لمشروع الميزانية، غير معبرة.

وقال إن الرأي العام ينتظر استعراض الأرقام المحققة في مجال الاستثمار، مقارنة بالملفات المودعة لدى الادارة، حتى تتضح نسبة الإنجاز، مشيرا إلى أنه كان يفترض أن يتم تقديم معطيات تتعلق بالمدة التي تستغرقها المشاريع، لكي يتم الترخيص بإنجازها.

وأكد المتحدث أن عدد المشاريع المرخ لها، شهدت تراجعا واضحا بشكل عام، وفي الدار البيضاء بشكل خاص، مبرزا أن التراخيص باتت تأخذ وقتا أطول مقارنة مع السابق، لأسباب متعددة منها العراقيل متعددة الأوجه، وأسباب أخرى لم يذكرها.

وفي مجل التعمير، طالب حيكر بضرورة التعجيل بمراجعة شاملة للمنظومة التشريعية المتعلقة بالمجال، داعيا إلى إحالة مختلف المشاريع في طور الإنجاز على البرلمان في أقرب وقت ممكن، وإلى مراجعة القانون المتعلق بالمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير، وذلك لتفادي ما وقع في عمالة تمارة قبل أيام، وما يقع في غيرها من الجماعات حسب تعبيره.

كما دعا حيكر إلى اعداد مشروع قانون يقضي بإحداث الشرطة البلدية، باعتبارها جهازا مستقلا عن سلطة منح الرخص، سواء كانت جماعة أو وكالة حضرية وعمالة، توكل إليها اختصاصات المراقبة المشتتة بين الجماعات والسلطات المحلية وغيرها، مطالبا في السياق ذاته، بتجاوز النمطية في وضع تصاميم التهيئة، من خلال التمييز داخل المجال الحضري، بين المدن الميتروبولية، والمدن الوسيطة والمدن الصغرى، ؤتجاوز المقاربة التجزيئية في وضع هذه التصاميم.

إلى ذلك طالب عضو المجموعة، بتبسيط المساطر المتعلقة بالبناء في الوسط القروي، وبالتمييز داخل هذا المجال بين المناطق الجبلية، التي تحتاج إلى تبسيط أكثر، وبين غيرها من المناطق القروية، منتقدا استمرار الحديث عن الأحياء الناقصة التجهيز والأحياء الصفيحية بمدينة الدار البيضاء، بالنظر لكونها عاصمة اقتصادية للمملكة، ومركزا ماليا كبيرا.

/ تاريخ النشر 2022-11-09

جريدة الفريق