عفيف: وزارة التعليم العالي تسير بدون بوصلة وبدون رؤية واضحة
A | A+ | A- |

عفيف: وزارة التعليم العالي تسير بدون بوصلة وبدون رؤية واضحة

قالت ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن الجامعة أضحت فاعلا أساسيا في التنمية، وإحدى أهم حاضنات الأفكار والحلول لمشاكل التنمية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، ولها دور مهم في إحداث التأثير الإيجابي في المجتمع.
 

جاء ذلك في مداخلتها خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، لسنة 2023، في اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال، المنعقد يوم الثلاثاء 8 نونبر 2022.

ودعت عفيف في مداخلتها، إلى تنصيب المجلس الوطني للبحث العلمي، واعتماد تصور شمولي للارتقاء بالتكوين والبحث العلمي بالتعليم العالي، عبر الاهتمام بالأستاذ الباحث، ووضعه الاعتباري والاجتماعي والمادي، وتسهيل مساطر مشاركة وانخراط الأساتذة في برامج البحث الدولية والندوات والمؤتمرات الوطنية والدولية، من خلال توفير الميزانية الكافية لحركيتهم العلمية، وتشجيعهم وتحفيزهم على النشر والإنتاج. 

كما دعت لتقييم نظام طلبات العروض في تمويل مشاريع البحث العلمي، متسائلة عن مآل مشاريع البحث العلمي الممولة من طرف الوزارة، مسجلة عدم تطرق الوزير الوصي خلال تقديم مشروع ميزانية وزارته، لحصيلة تنزيل القانون الإطار 51.17، مقابل الحديث عن تنفيذ مخطط، اعتبرت أنه لم يتم إصداره كوثيقة رسمية لحدود اللحظة، ما يؤكد في تقديرها أن وزارة التعليم العالي تسير بدون بوصلة، وبدون رؤية واضحة.

وسجلت كذلك في مداخلتها، قلة الموارد البشرية بقطاع التعليم العالي، وضعف الطاقة الاستيعابية بمؤسساته، مقارنة مع تزايد عدد الطلبة، بالإضافة إلى التأخر في تبني استرتيجية التعليم عن بعد، كمكمل للتعليم الحضوري، مبينة أن نسبة الهدر الجامعي ارتفعت، خاصة في مؤسسات الاستقطاب المفتوح والتي تستقبل أزيد من 80 % من العدد الإجمالي للطلبة.

ورات عضو المجموعة، أن المردودية الداخلية تراجعت، وهو ما يؤشر عليه عدم تمكن أغلب الطلبة من الحصول على الاجازة خلال 3 سنوات، وأن هناك غيابا لآليات رصد المردودية الخارجية، للكشف عن مآل المتخرجين ومستوى ادماجهم في سوق الشغل أو متابعة دراستهم العليا.

/ تاريخ النشر 2022-11-08

جريدة الفريق