رئيس الفريق يصف الحكومة بـ"حكومة الانصات والانجاز والوفاء"
A | A+ | A- |

رئيس الفريق يصف الحكومة بـ"حكومة الانصات والانجاز والوفاء"

ثمن مصطفى ابراهيمي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، بمبادرة رئيس الحكومة لتقديم حصيلته عمل حكومته خلال هذه الولاية، معتبرا أنها مبادرة تحسب له، لأنها تجسد التأويل الديمقراطي لدستور 2011، ولاسيما ما تعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة، مذكرا بمبادرة رئيس الحكومة، عرض حصيلة نصف الولاية، ثم عرض إجراءات مواجهة جائحة فيروس كورونا.

جاء ذلك في مداخلة الفريق، خلال الجلسة العمومية التي عقدها مجلس النواب يوم الاثنين 12 يوليوز 2021، وخصصها لمناقشة حصيلة الحكومة.

وأبرز رئيس الفريق في المداخلة نفسها، أن مسار الدمقرطة في البلاد إيجابي، ولكن التراجع عنه ليس استثناء، منبها إلى أن هناك عودة للأساليب التي يتم اللجوء إليها قبل كل انتخابات، وأنه يجري تغيير حزب بحزب آخر، يوفر له كل الدعم للفوز في الانتخابات.

وحذر ابراهيمي من الجمع بين المال والسلطة والمصالح، والاصطفاف وراء قاسم انتخابي لا مثيل له في العالم، يعتمد الموتى بدل المصوتين، يعلم الجميع، حسب المتحدث، أنه موجه ضد العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن إلغاء العتبة والتراجع عن التصويت باللائحة للفردي، سيؤدي إلى البلقنة.

وعاد رئيس الفريق في مداخلته، إلى انتخابات 2016، معتبرا أنها كانت بمثابة استفتاء شعبي، عبّر فيه الشعب المغربي عن اختياره الحر، على الرغم من الاغراءات، ودعم ما وصفه بالحزب المعلوم، ومحاولات التحكم في الانتخابات، عن رضاه عن الإصلاحات الهيكلية، التي قادتها الحكومة التي ترأستها العدالة والتنمية.

 وانتقد ابراهيمي، ما اعتبرها محاولة الانقلاب على نتائج انتخابات 2016، والبلوكاج الذي تبعها، وكانت له تداعيات على الثقة، وما تزال آثاره سارية إلى حدود الساعة، وفق تعبير رئيس الفريق، متابعا "لا يحسب أحد منهم أن ذاكرة المواطن قصيرة".

وأضاف رئيس الفريق أنه بالرغم من اعتماد ميثاق اللاتمركز، الذي رأى النور في عهد هذه الحكومة بعد 35 سنة من الانتظارية، وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار بتحويلها إلى مؤسسات عمومية، واستكمال الترسانة القانونية والتنظيمية اللازمة لتفعيل مضامين القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية، كانت هناك عقليات تسير في الاتجاه المعاكس، كما وقع بالراشيدية والشاون، مما فوت في رأي رئيس الفريق، على هذه الجماعات الترابية فرصا حقيقية للتنمية.

وجدد رئيس الفريق وصف الحكومة بالاجتماعية بامتياز، وبحكومة الانصات والانجاز والوفاء، وحكومة تحفيز الاستثمار والتشغيل، وتحسين مناخ الأعمال، عارضا في مداخلته رسوما بيانية، تبرز تطور معدل تنقيط المغرب حسب مؤشر ادراك الفساد، وتطور الاستثمارات العمومية، خلال الولايات الحكومية الأربع الماضية، وتطور  معدل الاحتياطات من العملات الأجنبية، وتحسن ترتيب المغرب حسب مؤشر مناخ الأعمال، وتطور مداخيل الاستثمارات الأجنبية، وتطور التوظيف العمومي في عهد حكومة العثماني مقارنة مع الحكومات السابقة، ورسوم بيانية أخرى تتضمن مقارنات بين معدل التضخم ومعدل البطالة، في عهد الحكومة الحالية والحكومات السابقة.

 

وفيما يلي النص الكامل لمداخلة رئيس الفريق :

/ تاريخ النشر 2021-07-12

جريدة الفريق