باتا تكتب: الوزيرة الحائرة والتماسك الاجتماعي
A | A+ | A- |

باتا تكتب: الوزيرة الحائرة والتماسك الاجتماعي

يعتبر صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي وسيلة لتمويل مجموعة من برامج المساعدة الاجتماعية، تتمثل أساسا في:

 1 •  برنامج المساعدة الطبية راميد:  والذي خصص لمواكبة تفعيل نظام المساعدة الطبية لفائدة ما يفوق 17.41 مليون مستفيدة ومستفيد.

2 • برنامج تيسير:  وهو عبارة عن منحة مالية لدعم التمدرس بالوسطين القروي والحضري حيث بلغ عدد المستفيدين 2.46 مليون تلميذة وتلميذ (1.58 مليون اسرة) برسم السنة الدراسية 2020- 2021.

 3 • المبادرة الملكية مليون محفظة:  خصص لهذه المبادرة غلاف مالي قدر بحوالي 250 مليون درهم تم رصدها برسم سنة 2021 وبلغ عدد المستفيدين 4.5 مليون مستفيدة و مستفيد في موسم الدراسي 2020- 2021.

4 • برنامج دعم الاشخاص في وضعية إعاقة: يتضمن هذا الدعم مجموعة من البرامج الموجهة للاشخاص في وضعية إعاقة و التي تعنى بتمدرس الاطفال، تشجيع الاندماج المهني واقتناء الاجهزة الخاصة والمساعدات التقنية. حيث كانت حصيلة هذا البرنامج الى غاية 2021 :

- 44000 مستفيد (ة) من مراكز التوجيه والاستقبال

- 1245 مستفيد(ة) من الانشطة المدرة للدخل

- 12000 مستفيد (ة) من التمدرس

- 32479 مستفيد (ة) من المعينات التقنية.

5 • برنامج دعم الارامل والحاضنات لليتامى: عرف هذا البرنامج تعبئة 296  مليون درهم  و بلغ عدد المستفيدين منه الى غاية يوليوز 2021  ما يناهز651 114 أرملة وما يقارب 165 الف يتيمة ويتيم.

أمام هذا الإرث من البرامج الموجهة لدعم الحماية الاجتماعية، تقدمت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بسؤال خلال الجلسة الشفهية الاسبوعية، يوم 18 يوليوز المنصرم. وكان الهدف من السؤال، التقييم الشامل لبرامج صندوق التماسك الاجتماعي وتفصيل حجم الاعتمادات المخصصة لكل برنامج وأثرها على واقع الاسر المستهدفة، خصوصا في ظل الوضعية الاقتصادية الحالية. ثم الاضطلاع على الرؤية الحكومة المستقبلية بخصوص هذه البرامج. ولكن جواب السيدة وزيرة الاسرة والتضامن والتكافل الاجتماعي، اقتصرعلى تمدرس الاطفال في وضعية إعاقة حيث صرحت ان ميزانية الصندوق الحالية هي 500 مليون درهم خصص منها ما مجموعه 340 مليون درهم لتمدرس الاطفال في وضعية اعاقة ولتعميم هذا التمدرس بنسبه 100% خلال السنة الجارية.  وعلى ما يبدو فإن السيدة الوزيرة لم تستوعب السؤال بالشكل المطلوب. 

هل نسيت السيدة الوزيرة باقي البرامج ام تناستها لاهمية الانجازات بها، أم أنها اسقطتها لانها لم تحقق فيها أي تقدم يذكر، لا من ناحية عدد المستفيدين، ولا من ناحية الابداع والابتكار في طرق تنزيلها. لذلك فإننا نركز على مساءلة السيدة الوزيرة من جديد بخصوص 6 استراتيجيات و3 مخططات و17 برنامجا، ورثتها عن الحكومة السابقة تنتظر التنزيل، في إطار مبدإ الاستمرارية بين الحكومات. الم تكن سنة كاملة من ولايتكم كافية لأجرأة ولو برنامج واحد؟ ماذا فعلت السيدة الوزيرة ببرنامج مغرب التمكين، بروتوكول حمايتي، برنامج تكفل، مباريات ادماج الاشخاص في وضعية إعاقة و إخراج بطائقهم الى الوجود، برنامج لنسمع، برنامج رفيق، برنامج خدماتي، خطة حماية الاطفال من الاستغلال، برنامجك مدن بدون اطفال في وضعية الشارع، برنامج مدن بدون اطفال متسولين، وغيرها كثير.... 

في مقابل كل هذا تتحدث الحكومة عن حذف برامج مهمة و داعمة لشريحة واسعة من الفئات التي تعاني الهشاشة كبرنامج راميد، برنامج دعم الارامل و برنامج تيسير. الم يكن واجبا، تقديم حصيلة هذه البرامج وتنوير الرأي العام بخصوص خططكم لالغائها، وكيف تنوون الاستغناء عنها مع نهاية 2022 دون الاجهاز على مكتسبات السابقة، في انتظار تفعيل التغطية الصحية الشاملة.

وفي الأخير نود ان نلفت انتباهكم السيدة الوزيرة،  انك ذهلت من جوابنا، ولكن ما أدهشنا اكثرهو هزالة حصيلتكم وضعف انجازاتكم.

فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية

/ تاريخ النشر 2022-07-24

جريدة الفريق